Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 5, halaman 306

  1. النساء
  2. ٥٦

كما إذا صُغتَ من خاتم خاتماً على غير هيئته، فإنه هو الأول لأن الفضة واحدة، وهو غيره لأن الهيئة متغايرة، وهكذا الجلد الثاني مغاير للنضيج في الهيئة ﴿ليذوقوا﴾ أي أصحاب الجلود المقصودون بالعذاب ﴿العذاب﴾ أي ليدوم لهم تجدد ذوقه، فتجدد لهم مشاهده الإعادة بعد البلى كل وقت، كما كانوا يجددون التكذيب بذلك كل وقت، ليكون الجزاء من جنس العمل، فإنه لو لم يُعِدْ منهم ما وهي لأداه وهيه إلى البلى، ولو بلى منهم شيء لبلوا كلهم فانقطع عذابهم.

ولما كان هذا أمراً لم يعهد مثله، دل على قدرته عليه بقوله: ﴿إن الله﴾ أي الملك الأعظم ﴿كان﴾ ولم يزل ﴿عزيزاً﴾ أي يغلب كل شيء ولا يغلبه شيء ﴿حكيماً *﴾ ي يتقن صنعه، فجعل عذابهم على قدر ذنوبهم، لأن عزائمهم كانت على دوامهم على ما استحقوا به ذلك ما بقوا.

ولما ذكر الترهيب بعقاب الكافرين أتبعه الترغيب بثواب المؤمنين فقال: ﴿والذين آمنوا﴾ أي أقروا بالإيمان ﴿وعملوا﴾ بياناً لصدقهم فيه ﴿الصالحات سندخلهم﴾ أي بوعد لا خلف فيه، وربما أفهم التنفيس لهم بالسين دون سوف - كما في الكافرين - أنهم أقصر الأمم

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 5، ص 306 (SanadKitab #9098, hlm. urut 2176)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.