Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 5, halaman 313

  1. النساء
  2. ٦٠

إلا في القول الذي لا يتحقق، يقال: زعم فلان - إذا شك فيه فلم يعرف كذبه أو صدقه، والمراد أن هؤلاء قالوا قولاً هو عند من لا يعلم البواطن أهل لأن يشك فيه بدليل أنهم ﴿يريدون أن يتحاكموا﴾ أي هم وغرماؤكم ﴿إلى الطاغوت﴾ أي إلى الباطل المعرق في البطلان ﴿وقد﴾ أي والحال أنهم قد ﴿أمروا﴾ ممن له الأمر ﴿أن يكفروا به﴾ في كل ما أنزل من كتابك وما قبله، ومتى تحاكموا إليه كانوا مؤمنين به كافرين بالله وهو معنى قوله: ﴿ويريد الشيطان﴾ بإرادتهم ذلك التحاكم ﴿أن يضلهم﴾ أي بالتحاكم إليه ﴿ضلالاً بعيداً *﴾ بحيث لا يمكنهم معه الرجوع إلى الهدى. وهذه الآية سبب تسمية عمر ﵁ بالفاروق لضربه عنق منافق لم يرض بحكم رسول الله ﷺ في قصة ذكرها الثعلبي من رواية الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس ﵄.

ولما ذكر ضلالهم بالإرادة ورغبتهم في التحاكم إلى الطاغوت، ذكر فعلهم فيه في نفرتهم عن التحاكم إلى رسول الله ﷺ فقال: ﴿وإذا قيل لهم﴾ أي من أي قائل كان ﴿تعالوا﴾ أي أقبلوا رافعين أنفسكم من وهاد الجهل إلى شرف العلم ﴿إلى ما أنزل الله﴾

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 5، ص 313 (SanadKitab #9098, hlm. urut 2184)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.