Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 5, halaman 328

  1. النساء
  2. ٧٤

على الاختصاص تنبيهاً على أنه من أجل ما في سبيل الله.

ولما كان الإنكاء من هذا ما لمن كان رجاء نفعه أعظم، ثم ما لمن يكون العار به أقوى وأحكم؛ رتبهم هذا الترتيب فقال: ﴿من الرجال والنساء والولدان﴾ أي المسلمين الذين حبسهم الكفار عن الهجرة، وكانوا يعذبونهم ويفتنونهم عن دينهم، وكل منهما كافٍ في بعث ذوي الهمم العالية والمكارم على القتال، ثم وصفهم بما يهيج إلى نصرهم ويحث على غياثهم فقال: ﴿الذين يقولون﴾ أي لا يفترون ﴿ربنا﴾ أي أيها المحسن إلينا بإخراجنا من الظلمات إلى النور ﴿أخرجنا من هذه القرية﴾ ثم وصفوها بالحامل على هذا الدعاء فقالوا: ﴿الظالم أهلها﴾ أي بما تيسره لنا من الأسباب ﴿واجعل لنا من لدنك﴾ أي من أمورك العجيبة في الأمور الخارقة للعادات ﴿ولياً﴾ يتولى مصالحنا.

ولما كان الولي قد لا يكون فيه قوة النصر قالوا: ﴿واجعل لنا﴾ ولما كانوا يريدون أن يأتيهم خوارق كرروا قولهم: ﴿من لدنك نصيراً *﴾ أي بليغ النصر إلى حد تعجب منه المعتادون للخوارق، فكان بهذا الكلام كأنه ﷾ قال: قد جعلت لكم

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 5، ص 328 (SanadKitab #9098, hlm. urut 2202)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.