Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 5, halaman 338

  1. النساء
  2. ٧٨

عبر عن ذلك كله بقوله: ﴿فما أرسلناك﴾ أي بعظمتنا ﴿عليهم حفيظاً﴾ إنما أرسلناك داعياً.

ولما كان من شأن الرسول ﷺ أن يحفظ من أطاعه ومن عصاه ليبلغ ذلك من أرسله، وكان ﷾ قد أشار له إلى الإعراض عن ذلك، لكونه لا يحيط بذلك علماً وإن اجتهد؛ شرع يخبره ببعض ما يخفونه فقال حاكياً لبعض أقوالهم مبيناً لنفاقهم فيه وخداعهم ﴿ويقولون﴾ أي إذا أمرتهم بشيء من أمرنا وهم بحضرتك ﴿طاعة﴾ أي كل طاعة منا لك دائماً، نحن ثابتون على ذلك، والتنكير للتعظيم بالتعميم ﴿فإذا برزوا﴾ أي خرجوا ﴿من عندك بيَّت طائفة﴾ هم في غاية التمرد ﴿منهم﴾ أي قدرت وزورت على غاية من التقدير والتحرير مع الاستدارة والتقابل كفعل من يدبر الأمور ويحكمها ويتقنها ليلاً ﴿غير الذي تقول﴾ أي تجدد قوله لك في كل حين من الطاعة التي أظهروها أو غير قولك الذي بلغته لهم، وأدغم أبو عمرو وحمزة التاء بعد تسكينها استثقالاً لتوالي الحركات في الطاء لقرب المخرجين، والطاء تزيد بالإطباق، فحسن إدغام الأنقص في الأزيد؛ وأظهر الباقون، والإدغام أوفق لحالهم، والإظهار أوفق لما

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 5، ص 338 (SanadKitab #9098, hlm. urut 2213)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.