Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 5, halaman 343

  1. النساء
  2. ٨٢

رأس العلماء، وإلى ذلك يومي قوله تعالى: ﴿ولو ردوه﴾ أي ذلك الأمر الذي لا نص فيه من قبل أن يتكلموا به ﴿إلى الرسول﴾ أي نفسه إن كان موجوداً، وأخباره إن كان مفقوداً ﴿وإلى أولي الأمر منهم﴾ أي المتأهلين لأن يأمروا وينهوا من الأمراء بالفعل أو بالقوة من العلماء وغيرهم ﴿لعلمه﴾ أي ذلك الأمر على حقيقته وهل هو مما يذاع أو لا ﴿الذين يستنبطونه﴾ أي يستخرجونه بفطنتهم وتجربتهم كما يستخرج الإنباط المياه ومنافع الأرض ﴿منهم﴾ أي من الرسول وأولي الأمر.

ولما كان التقدير: فلولا فضل الله عليكم ورحمته بالرسول وورّاث علمه لاستبيحت بإشاعاتهم هذه بيضة الدين واضمحلت أمور المسلمين؛ عطف عليه قوله: ﴿ولولا فضل الله عليكم﴾ أي أيها المتسمون بالإسلام بإنزال الكتاب وتقويم العقول ﴿ورحمته﴾ بإرسال الرسول ﴿لاتبعتم الشيطان﴾ أي المطرود المحترق ﴿إلا قليلاً *﴾ أي منكم فإنهم لا يتبعونه حفظاً من الله ﷾ بما وهبهم من صحيح العقل من غير واسطة رسول؛ وهذه الآية من المواضع المستصعبة على الأفهام بدون توقيف على المراد بالفضل إلا عند من آتاه الله ﷾ علماً بالمناسبات، وفهماً ثاقباً بالمراد بالسياقات، وفطنة بالأحوال والمقامات

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 5، ص 343 (SanadKitab #9098, hlm. urut 2219)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.