Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 5, halaman 356

  1. النساء
  2. ٨٩

أن يتسبب عن ذلك ويتعقبه أن تكونوا أنتم وهم ﴿سواء﴾ أي في الضلال، أي توجدون الكفر وتجددونه وتستمرون عليه دائماً، فأنتم ترجون في زمان الرفق بهم هدايتهم وهم يودون فيه كفركم وضلالكم، فقد تباعدتم في المذاهب وتباينتم في المقاصد.

ولما أخبر بهذه الودادة، سبب عنه أمرهم بالبراءة منهم حتى يصلحوا، بياناً لأن قولهم في الإيمان لا يقبل ما لم يصدقوه بفعل فقال: ﴿فلا تتخذوا﴾ أي أيها المؤمنون ﴿منهم أولياء﴾ أي أقرباء منكم ﴿حتى يهاجروا﴾ أي يوقعوا المهاجرة ﴿في سبيل الله﴾ أي يهجروا من خالفهم في ذات من لا شبه له، ويتسببوا في هجرانه لهم إن كانوا في دار الحرب فبتركها، وإن كانوا عندكم فبترك موادة الكفرة والموافقة لهم في أقوالهم وأفعالهم وإن كانوا أقرب أقربائهم، وهجرتهم في جميع ذلك بمواصلتكم في جميع أقوالكم وأفعالكم، والهجرة العامة هي ترك ما نهى الله ﷾ ورسوله ﷺ عنه.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 5، ص 356 (SanadKitab #9098, hlm. urut 2234)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.