Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 5, halaman 411

  1. النساء
  2. ١٢١

يجد له﴾ ولما كان كل أحد قاصراً عن مولاه، عبر بقوله: ﴿من دون الله﴾ أي الذي حاز جميع العظمة ﴿ولياً﴾ أي قريباً يفعل معه ما يفعل القريب ﴿ولا نصيراً *﴾ أي ينصره في وقت ما! وما أشد التئامها بختام أول الآيات المحذرة منهم ﴿ألم تر إلى الذين أوتوا نصيباً من الكتاب يشترون الضلالة﴾ [النساء: ٤٤] إلى قوله ﴿وكفى بالله ولياً وكفى بالله نصيراً﴾ [النساء: ٤٥] إشارة إلى أن مقصود المنافقين من مشايعة أهل الكتاب ومتابعتهم إنما هو الولاية والنصرة، وأنهم قد ضيعوا منيتهم فاستنصروا بمن لا نصرة له، وتركوا من ليست النصرة إلا له.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 5، ص 411 (SanadKitab #9098, hlm. urut 2294)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.