Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 5, halaman 414

  1. النساء
  2. ١٢٤

ولما كان التقدير ترغيباً في هذا الاتباع: فقد جعل الله ﷾ ملة إبراهيم أحسن الملل، وخلقه يوم خلقه حنيفاً، عطف عليه قوله: ﴿واتخذ الله﴾ أي الملك الأعظم أخذ من معين بذلك مجتهد فيه ﴿إبراهيم خليلاً *﴾ لكونه كان حنيفاً، وذلك عبارة عن اختصاصه بكرامة تشبه كرامة الخليل عند خليله من ترديد الرسل بالوحي بينه وبينه، وإجابة الدعوة، وإظهار الخوارق عليه وعلى آله، والنصرة على الأعداء وغير ذلك من الألطاف، وأظهر اسمه في موضع الإضمار تصريحاً بالمقصود احتراساً من الإبهام وإعلاءً لقدره تنويهاً بذكره.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 5، ص 414 (SanadKitab #9098, hlm. urut 2298)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.