Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 5, halaman 436

  1. النساء
  2. ١٣٧

ولما كان المتمادي بعد نزول هذا الهدي موجداً للكفر مجدداً له، نبه على إغراقه في البعد بغضبه ﷾ لتماديه معلماً أن الثبات على الكفر عظيم جداً، وصوّره بأقبح صورة، وفي ذلك ألطف استعطاف إلى النزوع عن الخلاف فقال: ﴿إن الذين ءامنوا﴾ أي بما كانوا مهيئين له من الإيمان بالفطرة الأولى ﴿ثم كفروا﴾ أي أوقعوا الكفر فعوَّجوا ما أقامه الله من فطرهم ﴿ثم ءامنوا﴾ أي حقيقة أو بالقوة بعد مجيء الرسول بما هيأهم له بإظهار الأدلة وإقامة الحجج ﴿ثم كفروا﴾ أي بذلك الرسول أو برسول آخر بتجديد الكفر أو التمادي فيه ﴿ثم ازدادوا﴾ أي بإصرارهم على الكفر إلى الموت ﴿كفراً لم يكن الله﴾ أي الذي له صفات الكمال ﴿ليغفر لهم﴾ أي ما داموا على هذا الحال لأنه لا يغفر أن يشرك به ﴿ولا ليهديهم سبيلاً *﴾ أي من السبل الموصلة إلى المقصود.

ولما كانت جميع صور الآية منطبقة على النفاق، بعضها حقيقة

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 5، ص 436 (SanadKitab #9098, hlm. urut 2325)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.