Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 5, halaman 439

  1. النساء
  2. ١٣٧

غير نكير راض، فلهذا علل بقوله: ﴿إنكم إذاً﴾ أي إذا قعدتم معهم وهم يفعلون ذلك ﴿مثلهم﴾ أي في الكفر لأن مجالسة المظهر للإيماء المصرح بالكفران دالة على أن إظهاره لما أظهر نفاق، وأنه راض بما يصرح به هذا الكافر والرضى بالكفر كفر، فاشتد حسن ختم الآية بجمع الفريقين في جهنم بقوله مستأنفاً لجواب السؤال عما تكون به المماثلة: ﴿إن الله﴾ أي الذي أحاط علمه فتمت قدرته ﴿جامع﴾ .

ولما كان حال الأخفى أهم قدم قوله: ﴿المنافقين﴾ أي الذين يظهرون الإيمان ويبطنون الكفر فيقعدون مع من يسمعونه بكفر ﴿والكافرين﴾ أي الذين يجاهرون بكفرهم لرسوخهم فيه ﴿في جهنم﴾ التي هي سجن الملك ﴿جميعاً﴾ كما جمعهم معهم مجلس الكفر الذي هو طعن في ملك الملك، والتسوية بينهم في الكفر بالقعود معهم دالة على التسوية بين العاصي ومجالسه بالخلطة من غير إنكار؛ ثم وصفهم ﷾ بما يعرف بهم فقال: ﴿الذين يتربصون بكم﴾ أي يثبتون على حالهم انتظاراً لوقوع ما يغيظكم ﴿فإن كان لكم فتح﴾ أي ظهور وعز وظفر، وقال: ﴿من الله﴾ أي الذي له العظمة كلها - تذكيراً للمؤمنين بما يديم اعتمادهم عليه وافتقارهم إليه ﴿قالوا﴾ أي الذين آمنوا نفاقاً لكم أيها المؤمنون ﴿ألم نكن معكم﴾ أي ظاهراً بأبداننا بما تسمعون من

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 5، ص 439 (SanadKitab #9098, hlm. urut 2328)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.