Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 5, halaman 450

  1. النساء
  2. ١٤٨

ما قبل قصصهم بقوله عفواً قديراً: ﴿إن الذين يكفرون﴾ أي يسترون ما عندهم من العلم ﴿بالله﴾ أي الذي له الاختصاص بالجلال والجمال ﴿ورسله﴾ .

ولما ذكر آخر أمرهم ذكر السبب الموقع فيه فقال: ﴿ويريدون أن يفرقوا بين الله﴾ أي الذي له الأمر كله، ولا أمر لأحد معه ﴿ورسله﴾ أي فيصدقون بالله ويكذبون ببعض الرسل فينفون رسالاتهم، المستلزم لنسبتهم إلى الكذب على الله المقتضي لكون الله ﷾ بريئاً منهم.

ولما ذكر الإرادة ذكر ما نشأ عنها فقال: ﴿ويقولون نؤمن ببعض﴾ أي من الله ورسله كاليهود الذين آمنوا بموسى ﵊ وغيره إلا عيسى ومحمداً ﷺ فكفروا بهما ﴿ونكفر ببعض﴾ أي من ذلك وهم الرسل كمحمد ﷺ ﴿ويريدون أن يتخذوا﴾ أي يتكلفوا أن يأخذوا ﴿بين ذلك﴾ أي الإيمان والكفر ﴿سبيلاً *﴾ أي طريقاً يكفرون به، وعطف الجمل بالواو - وإن كان بعضها سبباً لبعض - إشارة إلى أنهم جديرون بالوصف بكل منها على انفراده، وأن كل خصلة كافية في نسبة الكفر إليهم، وقدم نتيجتها،

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 5، ص 450 (SanadKitab #9098, hlm. urut 2342)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.