Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 5, halaman 452

  1. النساء
  2. ١٥٢

ولما بين ﷾ ما أعد لهم بيّن ما أعد لأضدادهم من أهل طاعته بقوله: ﴿والذين ءامنوا بالله﴾ أي الذي له الكمال والجمال ﴿ورسله﴾ ولما جمعوهم في الإيمان ضد ما فعل أهل الكفران، صرح بما أفهمه فقال: ﴿ولم يفرقوا﴾ أي في اعتقادهم ﴿بين أحد منهم﴾ أي لم يجعلوا أحداً منهم على صفة الفرقة البليغة من صاحبه بأن كفروا ببعض وآمنوا ببعض - كما فعل الأشقياء، والتفرقة تقتضي شيئين فصاعداً، و «أحد» عام في الواحد المذكر والمؤنث وتثنيتهما وجمعهما، فلذلك صح التعبير به بمعنى: بين اثنين أو جماعة، وكأنه اختير للمبالغة بأن لو أن الواحد يمكن فيه التفرقة فكان الإيمان بالبعض دون البعض كفراً ﴿أولئك﴾ أي العالو الرتبة في رتب السعادة.

ولما كان المراد تأكيد وعدهم، وكان المشاهد فيه غالباً التأخر قال: ﴿سوف نؤتيهم﴾ أي بما لنا من العظمة بوعد لا خلف فيه وإن تأخر، فالمراد تحقيقه، لا تحقيق تأخره، ولكنه أتى بالأداة التي هي أكثر حروفاً وأشد تنفيساً، لأن هذا السياق لأهل الإيمان المجرد، الشامل

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 5، ص 452 (SanadKitab #9098, hlm. urut 2345)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.