Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 5, halaman 456

  1. النساء
  2. ١٥٢

السماء بصوت عظيم هو جدير بأن لا يسمى غيره - إذا نسب إليه - صاعقة، فأهلكتهم ﴿بظلمهم﴾ أي بسبب ظلمهم بهذا السؤال وغيره، لكونه تعنتاً من غير مقتض له أصلاً، وبطلب الرؤية على وجه محال وهو طلب الإحاطة ﴿ثم﴾ بعد العفو عنهم وإحيائهم من إماتة هذه الصاعقة ﴿اتخذوا العجل﴾ أي تكلفوا أخذه وعتوا أنفسهم باصطناعه.

ولما كان الضال بعد فرط البيان أجدر بالتبكيت قال: ﴿من بعد﴾ وأدخل الجار إعلاماً بأن اتخاذهم لم يستغرق زمان البعد، بل تابوا عنه ﴿ما جاءتهم البينات﴾ أي بهذا الإحياء وغيره من المعجزات ﴿فعفونا﴾ أي على ما لنا من العظمة ﴿عن ذلك﴾ أي الذنب العظيم بتوبتنا عليهم من غير استئصال لهم ﴿وآتينا﴾ أي بعظمتنا التي لا تدانيها عظمة ﴿موسى سلطاناً﴾ أي تسلطاًَ واستيلاء قاهراً ﴿مبيناً *﴾ أي ظاهراً فإنه أمرهم بقتل أنفسهم فبادروا الامتثال بعد ما ارتكبوا من عظيم هذا الضلال، وفي رمز ظاهر إلى أنه ﷾ يسلط محمداً ﷺ على كل من يعانده أعظم من هذا التسليط.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 5، ص 456 (SanadKitab #9098, hlm. urut 2349)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.