Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 5, halaman 464

  1. النساء
  2. ١٥٦

ولما بين كفرانهم بقتل الأنبياء بين كفرهم بالبهتان الذي هو سبب القتل، والفتنة أكبر من القتل، فقال معظماً له باعادة العامل: ﴿وبكفرهم﴾ أي المطلق الذي هو سبب اجترائهم على الكفر بنبي معين كموسى ﵊، وعلى القذف، ليكون بعض كفرهم معطوفاً على بعض آخر، ولذلك قال: ﴿وقولهم على مريم﴾ أي بعد علمهم بما ظهر على يديها من الكرامات الدالة على براءتها وأنها ملازمة للعبادة بأنواع الطاعات ﴿بهتاناً عظيماً *﴾ ثم علمهم بما لم ينالوا من قتل أعظم من جاء من أنبيائهم بأعظم ما رأوا من الآيات من بعد موسى وهو عيسى عليهما الصلاة والسلام، ثم بادعائهم لقتله وصلبه افتخاراً به مع شكهم فيه فقال: ﴿وقولهم إنا قتلنا المسيح﴾ ثم بينه بقوله: ﴿عيسى ابن مريم﴾ ثم تهكموا به بقولهم ﴿رسول الله﴾

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 5، ص 464 (SanadKitab #9098, hlm. urut 2359)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.