Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 5, halaman 497

  1. النساء
  2. ١٥٩

وقال رأيهم، ورد عليهم بغيهم، وحصل له بذلك أعلى المناصب وأولى المراتب؛ قال محققاً لما أثبته في الآية قبلها من القطع بكذبهم، مثبتاً أنهم في مبالغتهم في عداوته سيكونون من أتباعه المصدقين بجميع أمره الذي منه التصديق بمحمد ﷺ، ومؤكداً له أشد تأكيد لما عندهم من الإنكار له: ﴿وإن﴾ أي والحال أنه ما ﴿من أهل الكتاب﴾ أي أحد يدرك نزوله في آخر الزمان ﴿إلا﴾ وعزتي ﴿ليؤمنن به﴾ أي بعيسى ﵊ ﴿قبل موته﴾ أي موت عيسى ﵊، أي إنه لا يموت حتى ينزل في آخر الزمان، يؤيد الله دين الإسلام، حتى يدخل فيه جميع أهل الملل، إشارة إلى أن موسى ﵊ إن كان قد أيده الله تعالى بأنبياء كانوا يجددون دينه زماناً طويلاً، فالنبي الذي نسخ شريعة موسى - وهو عيسى عليهما الصلاة والسلام - هو الذي يؤيد الله به هذا النبي العربي في تجديد شريعته وتمهيد أمره والذب عن دينه، ويكون من أمته بعد أن كان صاحب شريعة مستقلة وأتباع مستكثرة، أمر قضاء الله في الأزل فأمضاه، فأطيلوا أيها اليهود أو أقصروا! فمعنى الآية إذن - والله أعلم - أنه ما من أحد من أهل الكتاب المختلفين في عيسى ﵊ على شك إلا وهو يوقن بعيسى ﵊ قبل موته بعد نزوله

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 5، ص 497 (SanadKitab #9098, hlm. urut 2393)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.