Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 5, halaman 503

  1. النساء
  2. ١٦٢

قبلك﴾ أي على موسى ﵊، وبسبب إيمانهم الخالص أمنوا بما أنزل على عيسى ﵊، ثم بما أنزل إليك.

ولما كانت الصلاة أعظم دعائم الدين، ولذلك كانت ناهية عن الفحشاء والمنكر، نصبت على المدح من بين هذه المرفوعات إظهاراً لفضلها فقال تعالى: ﴿والمقيمين الصلاة﴾ أي بفعلها بجميع حدودها، ويجوز على بُعد أن يكون المقتضي لنصبها جعل «لكن» بالنسبة إليها بمعنى «إلا» وتضمينها لفظها، لما بينهما من التآخي، فيكون المعنى أنهم مستثنون ممن أعد لهم العذاب الأليم على معنى أن الله ﷾ وهو الفاعل المختار - سبق علمه بأن مقيم الصلاة بجميع حدودها لا يموت كما يموت كافر بل تناله بركتها فيسلم وهذا أعظم مدح لها والحاصل أن (لكن) استعيرت لمعنى (إلا) بجامع أن ما بعد كل منهما مخالف في الحكم لما قبله كما استعيرت «إلا» لمعنى «لكن» في الاستثناء المنقطع.

ولما كان الرجوع بما بعدها إلى الأسلوب الماضي أبين في مدحها قال: ﴿والمؤتون الزكاة﴾ ولما ذكر أنهم جمعوا إلى صلة الخالق

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 5، ص 503 (SanadKitab #9098, hlm. urut 2400)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.