Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 6, halaman 21

  1. المائدة
  2. ٤

الميتة، فماذا يحل لنا منها؟ فنزلت: ﴿يسئلونك﴾ الآية ﴿الطيبات﴾ يعني الذبائح، و ﴿الجوارح﴾ الكواسب من الكلاب وسباع الطير» انتهى.

فإذا أريد كون الكلام على وجه يعم قيل: ﴿قل﴾ لهم في جواب من سأل ﴿أحل﴾ وبناه للمفعول طبق سؤالهم ولأن المقصود لا كونه من معين ﴿لكم الطيبات﴾ أي الكاملة الطيب، فلا خبث فيها بنوع تحريم ولا تقذر، من ذوي الطباع السليمة مما لم يرد به نص ولا صح فيه قياس، وهذا يشمل كل ما ذبح وهو مأذون في ذبحه مما كانوا يحرمونه على أنفسهم من السائبة وما معها، وكل ما أذن فيه من غير ذبح كحيوان البحر وما أذن فيه من غير المطاعم ﴿وما﴾ وهو على حذف مضاف للعلم به، فالمعنى: وصيد ما ﴿علمتم من الجوارح﴾ أي التي من شأنها أن تجرح، أو تكون سبباً للجرح وهو الذبح، أو من الجرح بمعنى الكسب ﴿ويعلم ما جرحتم بالنهار﴾ [الأنعام: ٦٠] وهو كواسب الصيد من السباع والطير، فأحل إمساكها للقنية وصيدها وشرط فيه التعليم، قال الشافعي: والكلب لا يصير معلماً إلا عند أمور: إذا أشلى استشلى، وإذا زجر انزجر وحبس ولم يأكل، وإذا دعي أجاب، وإذا أراده لم يفر منه، فإذا فعل ذلك مرات فهو معلم، ولم يذكر حداً

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 6، ص 21 (SanadKitab #9098, hlm. urut 2459)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.