Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 1, halaman 256

  1. البقرة
  2. ٣١

لا يرجع عنها إلا بقهر وقسر، فلم ينزل عن رتبة قيامه في جبلته لمخلوق الطين حيث لم يشعر بإحاطة خلق آدم كما تلقته الملائكة - انتهى. فبادروا الامتثال ﴿فسجدوا﴾ أي كلهم له كما امرهم الله تعالى ﴿إلا إبليس﴾ قال الحرالي: من الإبلاس وهو انقطاع سبب الرجاء الذي يكون عنه اليأس من حيث قطع ذلك السبب - انتهى.

فكأنه قيل: ما فعل؟ فقيل: ﴿أبى﴾ ، من الإباء وهو امتناع عما حقه الإجابة فيه - قاله الحرالي. ﴿واستكبر﴾ عن السجود له، من الاستكبار وهو استجلاب

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 1، ص 256 (SanadKitab #9098, hlm. urut 246)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.