Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 6, halaman 39

  1. المائدة
  2. ٧

لم تجمع لئلا يظن أن المقصود تعداد النعم، لا الندب إلى الشكر بتأمل أن هذا الجنس لا يقدر عليه غيره سبحانه وعظَّم رسول الله ﷺ كما يستحقه بجعل فعله سبحانه فعله ﷺ فقال: ﴿وميثاقه﴾ أي عقده الوثيق ﴿الذي واثقكم به﴾ أي بواسطة رسوله ﷺ حين بايعكم ليلة العقبة على السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره ﴿إذ﴾ أي حين ﴿قلتم سمعنا وأطعنا﴾ وفي ذلك تحذير من مثل ما أراد بهم شاس بن قيس، وتذكير بما أوجب له ﷺ عليهم من الشكر بهدايته لهم إلى الإسلام المثمر لالتزام تلك العهود ليلة العقبة الموجبه للوفاء الموعود عليه الجنة، والتفات إلى قوله أول السورة ﴿أوفوا بالعقود﴾ [المائدة: ١] وحديث إسباغ الوضوء على المكاره مبيّن لحسن هذه التناسب.

ولما كان أمر الوفاء بالعهد صعباً، لا يقوم به إلا من صدقت عريقته وصلحت سريرته، وإنما يحمل عليه مخافة الله قال: ﴿واتقوا الله﴾ أي اجعلوا بينكم وبين ما يغضب الملك الأعظم. الذي يفعل ما يشاء. من نقض العهد وقاية من حسن القيام، لتكونوا في أعلى درجات وعيه، ثم علل ذلك مرغباً مرهباً بقوله: ﴿إن الله﴾ أي الذي له صفات الكمال ﴿عليم﴾ أي بالغ العلم ﴿بذات الصدور *﴾ أي أحوالها من سرائرها

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 6، ص 39 (SanadKitab #9098, hlm. urut 2479)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.