Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 6, halaman 57

  1. المائدة
  2. ١٣

لا بغير ذلك كما نقض بنو النضير فسلطكم الله عليهم بما أشار إليهم في سورة الحشر ﴿لعناهم﴾ أي أبعدناهم بعد أنا وعدناهم القرب بالكون معهم إن وفوا.

ولما كان البعيد قد يكون رقيق القلب، متأسفاً على بعده. ساعياً في أسباب قربه، باقياً على عافية ربه، فيرجى بذلك له الغفران لذنبه. أخبر أنهم على غير ذلك بقوله: ﴿وجعلنا﴾ أي بعظمتنا ﴿قلوبهم قاسية﴾ أي صلبة عاسية بالغش فهي غير قابلة للنصحية، لأن الذهب الخالص يكون ليناً، والمغشوش يكون فيه يبس وصلابة، وكل لين قابل للصلاح بسهولة، ثم بين قساوتها بما دل على نقضهم بقوله: ﴿يحرّفون الكلم﴾ أي يجددون كل وقت تحريفه ﴿عن مواضعه﴾ فإنهم كلما وجدوا شيئاً من كلام الله يشهد بضلالهم حرفوه إلى شهواتهم، وأولوه التأويل الباطل بأهوائهم، فهم يحرفون الكلم ومعانيها.

ولما كانوا قد تركوا أصلاً ورأساً ما لا يقدرون لصراحته على تحريفه، قال معبراً بالماضي إعلاماً بحرمهم بالبراءة من ذلك: ﴿ونسوا حظاً﴾ أي نصيباً نافعاً معلياً لهم ﴿مما ذكروا به﴾ أي من التوراة على ألسنة أنبيائهم عيسى ومن قبله ﵈، تركوه ترك الناسي للشيء لقلة مبالاته

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 6، ص 57 (SanadKitab #9098, hlm. urut 2499)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.