Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 6, halaman 132

  1. المائدة
  2. ٣٦

ولما كان ترك هذه الأوصاف الثلاثة: التقوى وطلب الوسيلة والجهاد مزيلاً للوصف الأول وهو الإيمان، ناسب كل المناسبة تحذيراً من تركها ذكرُ حال الكفار وأنه لا تنفعهم وسيلة في تلك الدار فقال معللاً لما قبله: ﴿إن الذين كفروا﴾ أي بترك ما في الآية السابقة، ورتب الجزاء عن الماضي زيادة في التحذير ﴿لو أن لهم ما في الأرض﴾ وأكد ما أفهمه الكلام من استغراق الظرف والمظروف فقال: ﴿جميعاً﴾ أي مما كان يطلب منهم شيء يسير جداً منه، وهو الإذعان بتصديق الجنان إنفاق الفضل من المال، وزاد الأمر هولاً بقوله: ﴿ومثله﴾ ولما كان لدفع الفداء جملة ما ليس له مفرَّقاً قال ﴿معه﴾ .

ولما كان المقصود تحقير ذلك بالنسبة إلى عظمة يوم التغابن وإن كان

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 6، ص 132 (SanadKitab #9098, hlm. urut 2582)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.