Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 6, halaman 134

  1. المائدة
  2. ٣٦

شدة إيلامه بدوامه فقال: ﴿يريدون أن يخرجوا﴾ أي يكون لهم خروج في وقت ما إذا رفعهم اللهب إلى أن يكاد أن يلقيهم خارجاً ﴿من النار﴾ ثم نفى خروجهم على وجه التأكيد الشديد فقال: ﴿وما هم﴾ وأغرق في النفي بالجار واسم الفاعل فقال: ﴿بخارجين منها﴾ أي ما يثبت لهم خروج أصلاً، ولعله عبر في النفي بالاسمية إشارة إلى أنه يتجدد لهم الخروج من الحرور إلى الزمهرير، فإن سمى أحد ذلك خروجاً فهو غير مرادهم.

ولما كان المعذبون في دار ربما دام لهم المكث فيها وانقطع عنهم العذاب قال: ﴿ولهم﴾ أي خاصة دون عصاة المؤمنين ﴿عذاب﴾ أي تارة بالحر وتارة بالبرد وتارة بغيرهما، دائم الإقامة لا يبرح ولا يتغير ﴿مقيم *﴾ .

ولما كانت السرقة من جملة المحاربة والسعي بالفساد، وكان فاعلها غير متقٍ ولا متوسل، عقب بها فقال: ﴿والسارق﴾ الآخذ لما هو في حرز خفيةً لكونه لا يستحقه ﴿والسارقة﴾ أي كذلك؛ ولما كان التقدير: وهما مفسدان، أو حكمهما فيما يتلى عليكم، سبب عنه قوله: ﴿فاقطعوا﴾ وال - قال المبرد - للتعريف بمعنى: الذي، والفاء للسبب كقولك:

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 6، ص 134 (SanadKitab #9098, hlm. urut 2584)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.