Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 6, halaman 137

  1. المائدة
  2. ٤٠

ولما كان إيقاع النقمة أدل على القدرة، وكان السياق لها لما تقدم من خيانة أهل الكتاب وكفرهم وقصة ابنيّ آدم والسرقة والمحاربة وغير ذلك، قدم قوله معللاً لفعل ما يشاء بتمام الملك لا بغيره من رعاية لمصالح أو غيرها: ﴿يعذب من يشاء﴾ أي من بني إسرائيل الذين ادعوا النبوة والمحبة وغيرهم وإن كان مطيعاً أي له فعل ذلك لآنه لا يقبح منه شيء ﴿ويغفر لمن يشاء﴾ أي وإن كان عمله موبقاً، لأنه لا يتصور منه ظلم ولا يسوغ عليه اعتراض.

ولما كان التقدير: لأنه قادر على ذلك، عطف عليه قوله: ﴿والله﴾ أي الذي له الإحاطة بكل كمال ﴿على كل شيء﴾ أي شيء ﴿قدير *﴾ أي ليس هو كغيره من الملوك الذين قد يعجز أحدهم عن تقريب ابنه وتبعيد أعدى عدوه، وهذه القضية الضرورية ختم بها ما دعت المناسبة إلى ذكره من الأحكام، وكرَّ بها على أتم انتظام إلى أوائل نقوض دعواهم في قوله ﴿بل أنتم بشر ممن خلق﴾ [المائدة: ١٨]-.

ولما تقرر ذلك، كان من غير شك علةً لعدم الحزن على شيء من أمرهم ولا من أمر غيرهم ممن عصى شيئاً من هذه الأحكام، كما قال تعالى: ﴿ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها﴾ [الحديد: ٢٢] إلى أن قال: ﴿لكيلا تأسوا على ما فاتكم﴾ [الحديد: ٢٣] ، فقوله: ﴿يا أيها الرسول﴾ أي المبلغ لما أرسل به - معلول لما قبله. وأدل دليل

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 6، ص 137 (SanadKitab #9098, hlm. urut 2588)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.