Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 6, halaman 144

  1. المائدة
  2. ٤٤

ولما تضمن هذا مدح التوراة، صرح به فقال تأكيداً لذمهم في الإعراض عما دعت إليه من أصل وفرع، وتحذيراً من مثل حالهم: ﴿إنا أنزلنا﴾ أي على ما لنا من العظمة ﴿التوراة﴾ ثم استأنف قوله معظماً لها: ﴿فيها هدى﴾ أي كلام يهدي بما يدعو إليه إلى طريق الجنة ﴿ونور﴾ أي بيان لا يدع لبساً، ثم استأنف المدح للعاملين بها فقل: ﴿يحكم بها النبيون﴾ ووصفهم بأعلى الصفات وذلك الغنى المحض، فقال مادحاً لا مقيداً: ﴿الذين أسلموا﴾ أي أعطوا قيادهم لربهم سبحانه حتى لم يبق لهم اختيار أصلاً، وفيه تعريض بأن اليهود بعداء من الإسلام وإلا لاتبعوا أنبياءهم فيه، فكانوا يؤمنون بكل من قام الدليل على نبوته.

ولما كان من المعلوم أن حكمهم بأمر الله لهم باتباع التوراة ومراعاتها، عُلِم أن التقدير: بما استحفظوا من كتاب الله، فحذف لدلالة ما يأتي عليه

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 6، ص 144 (SanadKitab #9098, hlm. urut 2597)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.