Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 6, halaman 159

  1. المائدة
  2. ٤٥

من جنس ما كانوا يعملون من التحريف، وشاهداً على من أطراه بالضلال فقال: ﴿وقفينا﴾ إلى آخرها، وكذا كل ما بعدها من آياتهم إلى آخر السورة، لا تخلوا آية منها من التعرض إلى نقض دعواهم لها بذكر ذنب، أو ذكر عقوبة عليه، أو ذكر تكذيب لهم من كتابهم أو نبيهم، والمعنى: أوجدنا التقفية، وهي اتباع شيء بشيء تقدِّمه، فيكون أتيا في قفاه لكونه وراءه، وإلقاؤه في مظهر العظمة لتعظيم شأن عيسى ﵇ ﴿على آثارهم﴾ أي النبيين الذين يحكمون بالتوراة، وذكر الأثر يدل على أنهم كانوا قد تركوا دينهم، لم يبق منه إلا رسم خفي ﴿بعيسى﴾ ونسبه إلى أمه إشارة إلى أنه لا والد له تكذيباً لليهود، وإلى أنه عبد مربوب تكذيباً للنصارى، فقال: ﴿ابن مريم مصدقاً﴾ أي عيسى ﵇ في الأصول وكثير من الفروع و ﴿لما بين يديه﴾ أي مما أتى به موسى ﵇ قبله ﴿من التوراة﴾ وأشار إلى أنه ناسخ لكثير من أحكامها بقوله: ﴿وآتيناه الإنجيل﴾ أي أنزلناه بعظمتنا عليه كما أنزلنا التوراة على موسى ﵇.

ولما كان في الإنجيل المحكم الذي يفهمه كل أحد، والمتشابه الذي لا يفهمه إلا الأفراد من خلص العباد، ولا يقف بَعدَ فهمه عند حدوده إلا المتقون، قال مبيناً لحاله: ﴿فيه﴾ أي آتيناه إياه بحكمتنا وعظمتنا كائناً

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 6، ص 159 (SanadKitab #9098, hlm. urut 2613)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.