ولما كان التقدير: آتيناه ذلك لينتهي أهل التوراة عما نسخه منها، عطف عليه قوله: ﴿وليحكم﴾ في قراءة حمزة بكسر اللام والنصب، والتقدير على قول الجماعة بالإسكان والجمع والجزم: فلينته أهل التوراة عما نسخ منها وليحكم ﴿أهل الإنجيل﴾ وهم أتباع عيسى ﵇ ﴿بما أنزل الله﴾ أي الواحد الأحد الذي له جميع صفات الكمال ﴿فيه﴾ من الدلائل على نبوة محمد ﷺ ومن غير ذلك مما أودعناه إياه من الأحكام والمواعظ الجسام.
ولما كان التقدير: فمن انتهى فأولئك هم المسلمون، ومن حكم بما