Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 6, halaman 195

  1. المائدة
  2. ٥٤

يوالهم يجاهد عقله على ذلك اتباعاً لهواه فقال: ﴿لا تتخذوا الذين اتخذوا﴾ أي بغاية الجد والاجتهاد منهم ﴿دينكم﴾ أي الذي شرفكم الله به ﴿هزواً ولعباً﴾ ثم بين المنهي عن موالاتهم بقوله: ﴿من الذين﴾ .

ولما كان المقصود بهم منح العلم، وهو كاف من غير حاجة إلى تعيين المؤتي، بني للمجهول قوله: ﴿أوتوا الكتاب﴾ ولما كان تطاول الزمان له تأثير فيما عليه الإنسان من طاعة أو عصيان، وكان الإيتاء المذكور لم يستغرق زمان القبل قال: ﴿من قبلكم﴾ يعني أنهم فعلوا الهزو عناداً بعد تحققهم صحة الدين.

ولما خص عم فقال: ﴿والكفار﴾ أي من عبدة الأوثان الذين لا علم لهم نُقِلَ عن الأنبياء، وإنما ستروا ما وضح لعقولهم من الأدلة فكانوا ضالين، وكذا غيرهم، سواء علم أنهم يستهزؤون أولا، كما أرشد إليه غير قراءة البصريين والكسائي بالنصب ﴿أولياء﴾ أي فإن الفريقين اجتمعوا على حسدكم وازدرائكم، فلا تصح لكم موالاتهم أصلاً.

ولما كان المستحق لموالاة شخص - إذا تركه ووالى غيره - يسعى في إهانته، حذرهم وقوعهم بموالاتهم على ضد مقصودهم فقال:

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 6، ص 195 (SanadKitab #9098, hlm. urut 2653)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.