Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 6, halaman 253

  1. المائدة
  2. ٧٠

يونس ﵇، والكريزة - بينها لوقا بأنها الإنذار، والتيمن: اليمن، والأركون - بضم الهمزة والكاف بينهما راء مهملة ساكنة: الكبير، ويروشليم - بفتح التحتانية وضم المهملة ثم شين معجمة: بيت المقدس، وباعل زبول - لا تصح أصلاً، وأما الدليل على عدم شركة كل من عيسى وأمه ﵉ بخصوصهما فسيأتي تقريره بقوله تعالى ﴿كانا يأكلان الطعام﴾ [المائدة: ٧٥] والمراد من ذلك كله أنه متى دخلت الشركة أتى النقص فعلاً أو إمكاناً، ومن اعترته شائبة نقص لم يصح كونه إلهاً.

ولما أخبر أنهم كفروا، وأشار إلى نقض قولهم، كان أنسب الأشياء بعده أن يعطف عليه ترهيبهم ثم ترغيبهم فقال تعالى: ﴿وإن لم ينتهوا﴾ أي الكفرة بجميع أصنافهم ﴿عما يقولون﴾ أي من هاتين المقالتين وما داناهما ﴿ليمسن﴾ أي مباشرة من غير حائل ﴿الذين كفروا﴾ أي داموا على الكفر، وبشر سبحانه بأنه يتوب على بعضهم بقوله: ﴿منهم عذاب أليم﴾ .

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 6، ص 253 (SanadKitab #9098, hlm. urut 2716)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.