Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 6, halaman 275

  1. المائدة
  2. ٨٦

إفراطاً وتفريطاً فقال: ﴿ولا تعتدوا﴾ فدل بصيغة الافتعال على أن الفطرة الأولى مبنية على العدل، فعدولها عنه لا يكون إلا بتكلف، ثم علل ذلك بقوله مؤكداً لاستبعاد أن ينهى عن الإمعان في العبادة: ﴿إن الله﴾ أي وهو الملك الأعظم ﴿لا يحب المعتدين *﴾ أي لا يفعل فعل المحب من الإكرام للمفرطين في الورع بحيث يحرمون ما أحللت، ولا للمفرطين فيه الذين يحللون ما حرمت، أي يفعلون فعل المحرم من المنع وفعل المحلل من التناول، وما ذكر من سبب نزول الآية واضح في ذلك؛ روى الواحدي في أسباب النزول بسنده عن ابن عباس ﵄ «أن رجلاً أتى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله! إني إذا أكلت من هذا اللحم انتشرت إلى النساء وإني حرمت عليّ اللحم، فنزلت: ﴿لا تحرموا ما أحل الله لكم﴾ ونزلت: ﴿وكلوا مما رزقكم الله﴾

[المائدة: ٨٨] «. وأخرجه الترمذي في التفسير من جامعه وقال: حسن غريب، ورواه خالد الحذاء عن عكرمة مرسلاً. وقال الواحدي: وتبعه عليه البغوي: قال المفسرون:» جلس رسول الله ﷺ فذكر الناس ووصف القيامة ولم يزدهم على التخويف فرق الناس وبكوا، فاجتمع عشرة من الصحابة ﵃ في بيت عثمان بن مظعون

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 6، ص 275 (SanadKitab #9098, hlm. urut 2743)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.