Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 6, halaman 339

  1. المائدة
  2. ١٠٩

قد وقع ومضى: ﴿إذ قال الله﴾ أي المستجمع لصفات الكمال ﴿يا عيسى﴾ ثم بينه بما هو الحق من نسبه فقال: ﴿ابن مريم﴾ .

ولما كان ذلك يوم الجمع الأكبر والإحاطة بجميع الخلائق وأحوالهم في حركاتهم وسكناتهم، وكان الحمد هو الإحاطة بأوصاف الكمال، أمره بذكر حمده سبحانه على نعمته عنده فقال: ﴿اذكر نعمتي عليك﴾ أي في خاصة نفسك، وذكر ما يدل للعاقل على أنه عبد مربوب فقال: ﴿وعلى والدتك﴾ إلى آخره مشيراً إلى أنه أوجده من غير أب فأراحه مما يجب للآباء من الحقوق وما يورثون أبناءهم من اقتداء أو اهتداء وإقامة بحقوق أمه، فأقدره - وهو في المهد - على الشهادة لها بالبراءة والحصانة والعفاف، وكل نعمة أنعمها سبحانه عليه ﷺ فهي نعمة أمه ديناً ودنيا.

ولما ذكر سبحانه هذه الأمة المدعوة من العرب وأهل الكتاب وغيرهم بنعمه عليهم في أول السورة بقوله: ﴿اذكروا نعمة الله عليكم وميثاقه﴾ [المائدة: ٧] ، ﴿واذكروا نعمة الله عليكم إذ هم قوم﴾ [المائدة: ١١] ، وكانت هذه الآيات من عند ﴿لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم﴾ [المائدة: ٨٧] كلها في النعم، أخبرهم أنه يذكّر عيسى ﵇ بنعمه في يوم الجمع إشارة إلى أنهم إن لم يذكروا نعمه في هذه الدار دار العمل بالشكر، ذكروها حين يذكّرهم بها في ذلك اليوم قسراً بالكفر، ويا لها فضيحةً في ذلك الجمع

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 6، ص 339 (SanadKitab #9098, hlm. urut 2816)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.