Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 6, halaman 358

  1. المائدة
  2. ١١٥

ولما كان ظاهر سؤالهم من الاستفهام عن الاستطاعة للاضطراب وإن كان للإلهاب، أكد الجواب فقال: ﴿إني منزلها عليكم﴾ أي الآن بقدرتي الخاصة بي ﴿فمن يكفر بعد﴾ أي بعد إنزالها ﴿منكم﴾ وهذا السياق معشر بأنه يحصل منهم كفر، وقد وجد ذلك حتى في الحواريين على ما يقال في يهودا الإسخريوطي أحدهم الذي دل على عيسى ﵇، فألقى شبهه عليه، ولهذا خصه بهذا العذاب فقال: ﴿فإني أعذبه﴾ أي على سبيل البتّ والقطع ﴿عذاباً لا أعذبه﴾ أي مثله أبداً فيما يأتي من الزمان ﴿أحداً من العالمين *﴾ وفي هذا أتم زاجر لهذه الأمة عن اقتراح الآيات، وفي ذكر قصة المائدة في هذه السورة التي افتتحت بإحلال المآكل واختتمت بها أعظم تناسب، وفي ذلك كله إشارة إلى تذكير هذه الأمة بما أنعم عليها بما أعطى نبيها من المعجزات ومنَّ عليها به من حسن الاتباع، وتحذير من كفران هذه النعم

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 6، ص 358 (SanadKitab #9098, hlm. urut 2837)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.