بصيغة المبالغة: ﴿شهيداً﴾ أي بالغ الشهادة، لا أرى فيهم منكراً إلا اجتهدت في إزالته ﴿ما دمت فيهم﴾ وأشار إلى الثناء على الله بقوله: ﴿فلما توفيتني﴾ أي رفعتني إلى السماء كامل الذات والمعنى مع بذلهم جهدهم في قتلي ﴿كنت أنت﴾ أي وحدك ﴿الرقيب﴾ أي الحفيظ القدير ﴿عليهم﴾ لا يغيب عليك شيء من أحوالهم، وقد منعتهم أنت أن يقولوا شيئاً غير ما أمرتهم أنا به من عبادتك بما نصبت لهم من الأدلة وأنزلت عليهم على لساني من البينات ﴿وأنت على كل شيء﴾ أي منهم ومن غيرهم حيوان وجماد ﴿شهيد *﴾ أي مطلع غاية الاطلاع، لا يغيب عنك شيء منه سواء كان في عالم الغيب أو الشهادة، فإن كانوا قالوا ذلك فأنت تعلمه دوني، لأني لما بعدت عنهم في المسافة انقطع علمي عن أحوالهم.
Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي
Baca Juz 6, halaman 367
Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 6، ص 367 (SanadKitab #9098, hlm. urut 2846)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.