Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 7, halaman 27

  1. الأنعام
  2. ٧

على صورة رجل، فإنها أكمل الصور؛ وحينئذٍ يقع لهم اللبس الذي وقع لهم بدعائك، وهو معنى ﴿ولو جعلناه﴾ أي مطلوبَهم ﴿ملكاً﴾ أي يمكن في مجاري العادات في هذه الدار رؤيتهم له وبقاؤهم بعد رؤيته ﴿لجعلناه رجلاً﴾ أي في صورة رجل، ولكنه عبر بذلك إشارة إلى تمام اللبس حتى أنه لا يشك أحد يراه في كونه رجلاً، كما كان جبريل ﵇ ينزل في بعض الأوقات على النبي ﷺ في صورة دحية الكلبي، فإذا رآه بعض الصحابة ﵃ لم يشك أنه دحية ﵁ ﴿و﴾ لو جعلناه رجلاً ﴿للبسنا عليهم ما يلبسون﴾ أي لخلطنا عليهم بجعلنا إياه رجلاً ما يخلطونه على أنفسهم وعلى غيرهم في قولهم: إن الرسالة لا تصح من البشر، فلو كان هذا الذي يقول: إنه رسول رسولاً لكان ملكاً، فوقع اللبس عليهم بأنه لما كان هذا الذي يقول: إنه رسول، ملكاً كان رجلاً، ويجوز أن يقرر ذلك على وجه آخر، وهو أن يكون ﴿ولو نزلنا﴾ في حيز ﴿كانوا عنها معرضين﴾ ، أي أعرضوا عنا لو نزلناها عليك في غير قرطاس، ولو نزلنا عليك من السماء كتاباً في قرطاس فجعلنا لهم في ذلك بين حس البصر واللمس لأعرضوا، وقال الذين أبَّدْنا كفرَهم عناداً

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 7، ص 27 (SanadKitab #9098, hlm. urut 2880)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.