وكانت القدرة لا تتم إلا بالعلم، دل عليه بقوله: ﴿وهو﴾ أي لا غيره ﴿السميع﴾ أي البالغ السمع لكل متحرك ﴿العليم *﴾ أي العام العلم بالبصر والسمع وغيرهما بكل متحرك وبكل ساكن من أقوالكم وأفعالكم وغيرهما، فلا تطمعوا في أن يترك شيء من مجازاتكم، والعليم هنا أبلغ من البصير، وذلك مثل ما تقدم في قوله: ﴿قل أتعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضراً ولا نفعاً والله هو السميع العليم﴾ [المائدة: ٧٦] وهو ترجمة قوله: ﴿يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون﴾ [الأنعام: ٣] .
Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي
Baca Juz 7, halaman 34
Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 7، ص 34 (SanadKitab #9098, hlm. urut 2888)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.