Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 7, halaman 41

  1. الأنعام
  2. ١٨

ولما كانوا بمعرض أن يسلموا ذلك ويقولوا: إنه لَكذلك، ولكن هلم شهادته! قال: ﴿شهيد﴾ أي هو أبلغ شاهد يشهد ﴿بيني وبينكم﴾ أي بهذا القرآن الذي ثبت بعجزكم عنه أنه كلامه، وبغيره من الآيات التي عجزتم عن معارضتها؛ ولما قرر أنه أعظم شهيد، وأشار إلى شهادته بالآيات كلها، نبه على أعظمها، لأن إظهاره تعالى للقرآن على لسانه ﷺ على وفق دعواه شهادة من الله له بالصدق، فقال ذاكراً لفائدته في سياق تهديد متكفل بغثبات الرسالة وإثبات الوحدانية، وقدم الأول لأنه المقرر للثاني والمفهم له بغايته، عاطفاً على جملة «شهيد» بانياً للمفعول، تنبيهاً على أن الفاعل معروف للإعجاز، وبني للفاعل في السواد: ﴿وأوحي إلي﴾ وحقق الموحى به وشخّصه بقوله: ﴿هذا القرآن﴾ ولما كان في سياق التهديد قال مقتصراً على ما يلائمه: ﴿لأنذركم﴾ أي أخوفكم وأحذركم من اعتقاد شائبة نقص في الإله لا سيما الشرك ﴿به ومن﴾ أي وأنذر به كل من ﴿بلغ﴾ أي بلغه، قال الفراء: والعرب تضمر الهاء في صلات «الذي» و «من» و «ما» .

وقال البخاري في آخر الصحيح: ﴿لأنذركم به﴾

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 7، ص 41 (SanadKitab #9098, hlm. urut 2897)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.