Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 1, halaman 301

  1. البقرة
  2. ٣٦

لأنه كفر بالآيات التي جعلها الله ﷿ علماً على غيب عهده وهي ما تدركه جميع الحواس من السماء والأرض وما بينهما كما قال تعالى: ﴿ومن آياته خلق السماوات والأرض وما بث فيهما من دابة﴾ [الشورى: ٢٩] لأن الحق تعالى أظهر الكون كتابة دالة على أمره وجعل في العقل نوراً يُقرأ به كتابه، فمن لا نور له فهو من أصحاب النار، فهو إما تابع هدى بنور العقل وتنبيه الإيمان، وإما صاحب نار، فقال: ﴿وكذبوا بآياتنا﴾ لأنه لما كان من الذين كفروا بكتاب الخلق من تقبّل الإيمان بتنزيل الأمر اختصت كلمة العذاب بالذين تأكد كفرهم بالآيات المرئية بتكذيبهم بالآيات المنزلة، فكفروا بما رأوا فكانوا عمياً، وكذبوا بما سمعوا فكانوا صُمّاً - انتهى.

والمعنى أنهم جمعوا بالكفر والتكذيب بين إنكار القلوب

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 1، ص 301 (SanadKitab #9098, hlm. urut 292)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.