Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 7, halaman 72

  1. الأنعام
  2. ١٨

الأخرى - فليطلب من مظانه ويتأمل، وأما النسفي فمختصر له - والله الموفق؛ ثم رأيت في خطبة كتاب الإصابة في أسماء الصحابة لشيخنا حافظ عصره أبي الفضل بن حجر في تعريف الصحابي: وقد نقل الإمام فخر الدين في أسرار التنزيل الإجماع على أنه ﷺ لم يكن مرسلاً إلى الملائكة، ونوزع في هذا النقل، بل رجح الشيخ تقي الدين السبكي أنه كان مرسلاً إليهم واحتج بأشياء يطول شرحها - انتهى.

والعجب من الرازي في نقل هذا الذي لا يوجد لغيره مع أنه قال في أسرار التنزيل في أواخر الفصل الثاني من الباب الثالث في الاستدلال بخلق الآدمي على وجود الخالق: الوجه الرابع - أي في تكريم بني آدم - أنه جعل أباهم رسولاً إلى الملائكة حيث قال ﴿أنبئهم باسمائهم﴾ [البقرة: ٣١] وقد تقرر أن كل كرامة كانت لنبي من الأنبياء فلنبينا ﷺ مثلها أو أعظم منها، وقال في تفسيره الكبير في ﴿وعلم آدم الأسماء﴾ [البقرة: ٣١] : ولا يبعد أيضاً أن يكون مبعوثاً إلى من يوجه التحذير إليهم من الملائكة، لأن جميعهم وإن كانوا رسلاً فقد يجوز الإرسال إلى الرسول لبعثة إبراهيم إلى لوط ﵉ انتهى. وأنت خبير بأمر عيسى ﵇ بعد نزوله من السماء، والحاصل أن رسالته ﷺ إليهم صلوات الله عليهم - رتبة فاضلة ودرجة عالية

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 7، ص 72 (SanadKitab #9098, hlm. urut 2928)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.