Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 7, halaman 86

  1. الأنعام
  2. ٢٧

حيث يسر غاية السرور تصديقهم له، وتمنيهم متابعته لما يركبهم من الذل ويحيط بهم من الصغار، ولا يزيدهم ذلك إلاّ ضرراً وعمى وندماً وحسرة، فكأنه قيل: فلو رأيت حالهم عند كشف الغطاء - وهو المطلع - لرأيتهم يؤمنون: ﴿ولو ترى إذ﴾ أي حين ﴿وقفوا﴾ في الحشر، وبني للمجهول لأن المنكىّ الإيقاف، لا كونه من معين ﴿على النار﴾ أي عندها ليدخلوها مشرفين على كل ما فيها من أنواع النكال، وذلك أعظم في النكاية أو على الجسر وهو على الصراط وهي تحتهم، أو عرفوا حقيقتها ومقدار عذابها من قولك: أوقفته على كذا - إذا عرفته إياه ﴿فقالوا﴾ تمنياً للمحال ﴿يا ليتنا نرد﴾ أي إلى الدنيا.

ولما كان التقدير بشهادة قراءة من نصب الفعلين - جواباً للتمني - أو أحدهما: فنطيع، عطف على الجملة قوله: ﴿ولا﴾ أي والحال أنا لا، أو ونحن لا ﴿نكذب﴾ إن رددنا ﴿بآيات ربنا﴾ أي المحسن إلينا ﴿ونكون من المؤمنين﴾ أي الراسخين في الإيمان، والتقدير عند ابن عامر في نصب الثالث: ليتنا نرد، وليتنا لا نكذب فنسعد وأن نكون، وعلى قراءة حمزة والكسائي وحفص بنصب الفعلين:

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 7، ص 86 (SanadKitab #9098, hlm. urut 2944)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.