Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 7, halaman 90

  1. الأنعام
  2. ٢٧

جوارحهم، وتارة يصدقون كهذا الموقف ويحلفون على الصدق.

ولما أقروا قهراً بعد كشف الغطاء وفوات الإيمان بالغيب بما كانوا به يكذبون، تسبب عنه إهانتهم، فلذا قال مستأنفاً: ﴿قال﴾ أي الله مسبباً عن اعترافهم حيث لا ينفع، وتركهم في الدنيا حيث كان ينفع ﴿فذوقوا العذاب﴾ أي الذي كنتم به توعدون ﴿بما كنتم تكفرون﴾ أي بسبب دوامكم على ستر ما دلتكم عليه عقولكم من صدق رسولكم، ولا شك أن الكلام - وإن كان على هذه الصورة - فيه نوع إحسان، لأنه أهون من التعذيب مع الإعراض في مقام ﴿اخسؤوا فيها ولا تكلمون﴾ [المؤمنون: ١٠٨] ولذلك كان ذلك آخر المقامات.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 7، ص 90 (SanadKitab #9098, hlm. urut 2948)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.