ولما سلاه بما هو في غاية الكفاية في التسلية، أخبره بأنه لا حيلة له غير الصبر، فقال عاطفاً على ما تقديره: فتسلّ واصبر كما صبروا، وليصغر عندك ما تلاقي منهم في جنب الله: ﴿وإن كان كبر﴾ أي عظم جداً ﴿عليك إعراضهم﴾ أي عما يأتيهم به من الآيات الذي قدمنا الإخبار عنه بقولنا ﴿وما تأتيهم من آية من آيات ربهم إلا كانوا عنها معرضين﴾ [الأنعام: ٤] وأردت أن تنتقل - في إخبارنا لك بأنه لا ينفعهم الآيات المقترحات - من علم اليقين إلى عين اليقين ﴿فإن استطعت أن تبتغي﴾ أي تطلب بجهدك وغاية طاقتك ﴿نفقاً﴾ أي منفذاً ﴿في الأرض﴾ تنفذ فيه إلى ما عساك تقدر على الانتهاء إليه ﴿أو سلماً في السماء﴾ أي جهة العلو لترتقي فيه إلى ما تقدر عليه ﴿فتأتيهم بآية﴾ أي ما اقترحوا عليك فافعل لتشاهد أنهم لا يزدادون عند إتيانك بها إلا إعراضاً كما أخبرناك،
Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي
Baca Juz 7, halaman 99
Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 7، ص 99 (SanadKitab #9098, hlm. urut 2959)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.