Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 7, halaman 102

  1. الأنعام
  2. ٣٥

الملك المحيط علماً وقدرة، فهو قادر على بعثهم بإفاضة الإيمان على الكافر وإعادة الروح إلى الهالك فيسمعون حينئذ، فالآية من الاحتباك: حذف من الأول الحياة لدلالة ﴿الموتى﴾ عليها، ومن الثاني السماع لدلالة ﴿يسمعون﴾ عليه.

ولما قرر أن من لا يؤمن كالميت، حثاً على الإيمان وترغيباً فيه، وقدر قدرته على البعث، خوَّفَ من سطواته بقوله: ﴿ثم إليه﴾ أي وحده ﴿يرجعون *﴾ أي معنى في الدنيا فإنه قادر على كل ما يشاء منهم، لا يخرج شيء من أحوالهم عن مراده أصلاً وحساً بعد الموت، فيساقون قهراً إلى موقف يفصل فيه بين كل مظلوم وظالمه.

ولما سلاه ﷺ فيما أخبرته من أقوالهم بما شرح صدره وسر خاطره، وأعلمه تخفيفاً عليه أن أمرهم إنما هو بيده، ذكَّره بعضَ كلامهم الآئل إلى التكذيب عقب إخباره بالحشر الذي يجازي فيه كلاًّ بما يفعل، فقال عطفاً على قوله ﴿وقالوا إن هي إلا حياتنا الدنيا﴾ [الأنعام: ٢٩] وقوله ﴿وقالوا لولا أنزل عليه الملك﴾ [الأنعام: ٨] يعجب منه تعجيباً آخر: ﴿وقالوا﴾ أي مغالطة أو عناداً أو مكابرة ﴿لولا﴾ أي هلا ﴿نزل﴾

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 7، ص 102 (SanadKitab #9098, hlm. urut 2962)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.