Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 7, halaman 120

  1. الأنعام
  2. ٤٦

عليه؛ وذكر أبو حيان أنه لما كان مطلق العذاب صالحاً لكل ما يعلم من تفاصيل أهواله وما لا يعلم، كان التوعد به أهول، فلذلك أكد فيه في الآيتين الخطاب بالضمير بحرف الخطاب، والتوعد بأخذ السمع وما معه من جملة الأنواع التي اشتمل عليها ذلك المطلق فأعري من حرف الخطاب.

ولما كان ذلك كله في مناضلة من كذب الرسل، وأعرض عما أرسلهم به ربهم من الآيات التي ما منها إلا ما آمن على مثله البشر، وطلبه منهم ما لا يقدر عليه إلا مرسلهم من الإتيان بغير ما أتوا به من الآيات؛ بين لهم حقيقة الرسالة إشارة إلى ظلمهم في طلبهم من الرسل ما لا يطلب إلا من الإله، فقال عاطفاً على ﴿ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك﴾ [الأنعام: ٤٢] ﴿وما نرسل﴾ أي بما لنا من العظمة ﴿المرسلين﴾ أي نوجد هذا الأمر في هذا الزمان وكل زمان من الماضي وغيره ﴿إلا مبشرين﴾ لمن أطاع ﴿ومنذرين﴾ لمن عصى، عريقين في كل من الوصفين، لا مجيبين إلى ما يقترح الأمم، ولا معذبين لمن يعاندهم؛ ثم سبب عن ذلك غاية الرسالة من النفع والضر فقال: ﴿فمن آمن وأصلح﴾ أي تصديقاً لإيمانه ﴿فلا خوف عليهم﴾ أي في الدنيا ولا في الآخرة، أما في الآخرة فواضح، وأما في الدنيا

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 7، ص 120 (SanadKitab #9098, hlm. urut 2983)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.