Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 7, halaman 140

  1. الأنعام
  2. ٦٠

ولما كان تقديم المفعول أخوف قال: ﴿أحدكم الموت﴾ أي الذي لا محيد له عنه ولا محيص ﴿توفته﴾ أي أخذت روحه كاملة ﴿رسلنا﴾ من ملك الموت وأعوانه على ما لهم من العظمة بالإضافة إلينا ﴿وهم لا يفرطون *﴾ في نفس واحد ولا ما دونه ولا ما فوقه بالتواني عنه ليتقدم ذلك عن وقته أو يتأخر؛ ولما أشار سبحانه إلى قوته بالجنود التي تفوت الحصر - وإن كان عنهم غنياً بصفة القهر - نبه بصيغة المجهول إلى استحضار عظمته وشامل جبروته وقدرته فقال: ﴿ثم﴾ أي بعد حبسهم في قيد البرزخ ﴿ردوا﴾ أي ردهم راد منه لا يستطيعون دفاعه أصلاً ﴿إلى الله﴾ أي الذي لا تحد عظمته ولا تعد جنوده وخدمته ﴿مولاهم﴾ أي مبدعهم ومدبر أمورهم كلها ﴿الحق﴾ أي الثابت الولاية، وكل ولاية غير ولايته من الحفظة وغيرهم عدم، لأن الحفظة لا يعلمون إلا ما ظهر لهم، وهو سبحانه يعلم السر وأخفى.

ولما استحضر المخاطب عزته وقهره، وتصور جبروته وكبره، فتأهل قلبه وسمعه لما يلقى إليه ويتلى عليه، قال: ﴿ألا له﴾ أي وحده حقاً ﴿الحكم﴾ ولما كان الانفراد بالحكم بين جميع الخلق أمراً يحير الفكر، ولا يكاد يدخل تحت الوهم، قال محقراً في جنب قدرته:

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 7، ص 140 (SanadKitab #9098, hlm. urut 3007)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.