Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 7, halaman 144

  1. الأنعام
  2. ٦٣

﴿أو من تحت أرجلكم﴾ أي بالخسف أو إثارة الحيات أو غيرها من الأرض كما وقع لبعض من سلف، أو بتسليط سفلتكم وعبيدكم عليكم ﴿أو يلبسكم﴾ أي يخلط بينكم حال كونكم ﴿شيعاً﴾ أي متفرقين، كل شيعة على هوى، فيكون ذلك سبباً للسيف ﴿ويذيق بعضكم﴾ أي بعض تلك الشيع ﴿بأس بعض﴾ فيساوي في ذلك بين الحرم وغيره، ويصير التخطف بالنهب والغارات عاماً، وسوق هذا الكلام هكذا يفهم إيقاعه في وقت ما لناس ما، لأن كلام الملوك يصان عن أن لا يكون له صورة توجد وإن كان على سبيل الشرط ونحوه، فكيف بملك الملوك علام الغيوب! وللتدريب على مثل هذا الفهم في كلام الله تعالى قال النبي ﷺ فيما رواه الترمذي في التفسير عن سعد بن أبي وقاص ﵁: أما إنها كائنة ولم يأت تأويلها بعد.

وقال: حسن غريب، وسيأتي لهذا مزيد بسط وتحقيق في قوله تعالى في الفرقان ﴿تبارك الذي إن شاء جعل لك خيراً من ذلك﴾ [الفرقان: ١٠] .

ولما كان هذا بياناً عظيماً، أشار إلى عظمه بقوله: ﴿انظر﴾ وعظمه تعظيماً آخر بالاستفهام فقال ﴿كيف نصرف الآيات﴾ أي أي نكررها موجهة في جميع الوجوه البديعة النافعة البليغة ﴿لعلهم يفقهون *﴾ أي ليكون حالهم حال من يرجى فهمه وانتفاعه به، كان هذا ﴿و﴾ الحال أنه ﴿كذب به﴾ أي هذا العذاب

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 7، ص 144 (SanadKitab #9098, hlm. urut 3012)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.