Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 7, halaman 149

  1. الأنعام
  2. ٦٧

والضمير في الحقيقة للآيات، أي دعهم يفعلوا ما أرادوا، لا تبال بشيء من ذلك، ولا تترك وعظّهم بهذا القرآن، أي ما عليك إلا البلاغ، لم نكلفك في هذه الحالة أكثر منه ﴿أن تبسل﴾ قال في المجمل: البسل: النخل، وأبسلته: أسلمته للهلكة، فالمعنى: كراهة أن تخلي وتسلم ﴿نفس بما﴾ أي بسبب ما ﴿كسبت﴾ في دنياها كائنة ﴿ليس لها من دون الله﴾ أي المنفرد بالعظمة ﴿ولي﴾ أي يتولى نصرها ﴿ولا شفيع﴾ ينقذها بشفاعته.

ولما كان الفداء من اسباب الخلاص قال: ﴿وإن تعدل﴾ أي تلك النفس لأجل التوصل إلى الفكاك ﴿كل عدل﴾ أي كل شيء يظن أنه يعدلها ولو كان أنفس شيء؛ «ولما» كان الضار عدم الأخذ، لا كونه من معين، بني للمفعول قوله: ﴿لا يؤخذ منها﴾ ولما أنتج ذلك قطعاً أن من هذا حاله هالك، قال: ﴿أولئك﴾ أي الذين عملوا هذه الأعمال البعيدة عن الخير ﴿الذين أبسلوا﴾ أي أسلموا ﴿بما كسبوا﴾ ثم استأنف قوله: ﴿لهم شراب من حميم﴾ أي هو غاية الحر يصهر به

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 7، ص 149 (SanadKitab #9098, hlm. urut 3018)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.