Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 7, halaman 158

  1. الأنعام
  2. ٧٣

آخر له بنفسه والصلحاء من أولاده ﴿إبراهيم ملكوت﴾ أي باكن ملك التوحيد فيعلم أن كل من عبد غير الله صنم وغيره من قومه وغيرهم في ضلال، كما علم ذلك في قومه في الأصنام ﴿وليكون من الموقنين *﴾ أي الراسخين في وصف الإيقان في أمر التوحيد كله بالنسبة إلى جميع الجزئيات لما أريناه ببصره وبصيرته، فتأمل فيه حتى وقع فيه بعد علم اليقين على عين اليقين بل حق اليقين.

ولما كانت الأمور السماوية مشاهدة لجميع الخلق: دانيهم وقاصيهم، وهي أشرف من الأرضية، فإذا بطلت صلاحيتها للإلهية بطلت الأرضية من باب الأولى؛ نصب لهم الحجاج في أمرها، فقال مسبباً عن الإراءة المذكورة: ﴿فلما جن﴾ أي ستر وأظلم، وقصره - وإن كان متعدياً - دلالة على شدة ظلام تلك الليلة، ولذلك عداه بأداة الاستعلاء فقال: ﴿عليه الّيل﴾ أي وقع الستر عليه، فحجب ملكوت الأرض فشرع ينظر في ملكوت السماء ﴿رأى كوكباً﴾ أي قد بزغ، فكأنه قيل: فماذا

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 7، ص 158 (SanadKitab #9098, hlm. urut 3029)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.