Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 7, halaman 161

  1. الأنعام
  2. ٧٧

﴿لأكونن﴾ أي بعبادة غيره ﴿من القوم الضالين *﴾ فكانت هذه أشد من الأولى وأقرب إلى التصريح بنفي الربوبية عن الكواكب وإثبات أن الرب غيرها، مع الملاطفة وإبعاد الخصم عما يوجب عناده.

ولما كان قد نفي عن الأجرام السماوية ما ربما يضل به الخصم قال: ﴿فلما رأى﴾ أي بعينه ﴿الشمس بازغة﴾ أي عند طلوع النهار وإشراق النور الذي ادعوا فيه ما ادعوا ﴿قال﴾ مبيناً لقصور ما هو أكبر من النور وهو ما عنه النور ﴿هذا﴾ مذكراً إشارتَه لوجود المسوغ، وهو تذكير الخبر إظهاراً لتعظيمها إبعاداً عن التهمة، وتنبيهاً من أول الأمر على أن المؤنث لا يصلح للربوبية ﴿ربي﴾ كما قال فيما مضى؛ ثم علل ذلك بياناً للوجه الذي فارق فيه ما مضى فأورث شبهة، فقال: ﴿هذا أكبر﴾ أي مما تقدم ﴿فلما أفلت﴾ أي غربت فخفي ظهورها وغلب نورها وهزمه جيش الظلام بقدرة الملك العلام ﴿قال يا قوم﴾ فصرح بأن الكلام لهم أجمعين، ونادى على رؤوس الأشهاد.

ولما كانت القلوب قد فرغت بما ألقي من هذا الكلام المعجب للحجة، وتهيأت لقبول الحق، ختم الآية بقوله: ﴿إني بريء مما تشركون *﴾ أي من هذا وغيره من باب الأولى، فصرح بالمقصود لأنه لم يبق في المحسوس من العالم العلوي كوكب أكبر من الشمس ولا أنور، فلما أبطل

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 7، ص 161 (SanadKitab #9098, hlm. urut 3033)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.