Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 7, halaman 166

  1. الأنعام
  2. ٧٧

﴿ولا﴾ أي والحال أنكم أنتم لا ﴿تخافون أنكم أشركتم بالله﴾ أي المستجمع لصفات العظمة والقدرة على العذاب والنقمة.

ولما كان له سبحانه أن يفعل ما يشاء قال: ﴿ما لم ينزل به﴾ أي بإشراكه؛ ولما كان المقام صعباً لأنه أصل الدين، أثبت الجار والمجرور وقدمه فقال: ﴿عليكم سلطاناً﴾ أي حجة تكون مانعة من إنزاله الغضبَ بكم، والحاصل أنه ﵇ أوقع الأمن في موضعه وهم أوقعوه في موضع الخوف، فعجب منهم لذلك فبان أن هذا وقول شعيب ﵇ في الأعراف ﴿وما يكون لنا أن نعود فيها إلاّ أن يشاء الله ربنا﴾ [الأعراف: ٨٩]- الآية، وقوله تعالى في الكهف ﴿ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غداً إلاّ أن يشاء الله﴾ [الكهف: ٢٤] من مشكاة واحدة؛ ولما كان المحذور المنفي هنا إنما هو خوف الضرر من آلهتهم، وكان حصول الضرر لمخالفها بواسطة أتباعها أو غيرهم من سنن الله الجارية في عباده، اقتصر الخليل ﵇ على صفة الربوبية المقتضية للرأفة والرحمة والكفاية والحماية، وقد وقع في قصته الأمران: إمكانهم من أسباب ضرره بإيقاد النار وإلقائهم له فيها، ورحمته بجعلها عليه برداً وسلاماً؛ ولما كان المحذور في قصة شعيب ﵇ العود في ملتهم، زاد الإتيان بالاسم الأعظم الجامع لجميع الكمالات المنزه عن جميع النقائص المقتضي لاستحضار الجلال والعظمة والتفرد والكبر المانع من دنو ساحات الكفر -

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 7، ص 166 (SanadKitab #9098, hlm. urut 3038)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.