Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 1, halaman 316

  1. البقرة
  2. ٤٠

أي أوجدت إنزاله ﴿مصدقاً لما معكم﴾ تقرير لذلك الكتاب لا ريب فيه، وأمروا كما قال الحرالي تجديد الإيمان بالقرآن لما فيه من إنباء بأمور من المغيبات التي لم تكن في كتابهم كتفاصيل أمور الآخرة التي استوفاها القرآن، لأنه خاتم ليس وراءه كتاب ينتظر فيه بيان، وقد أبقى لكل كتاب قبله بقية أحيل فيها على ما بعده - ليتناءى البيان إلى غاية ما أنزل به القرآن حين لم يعهد إليهم إلا في أصله على الجملة - انتهى. وفي قوله: ﴿ولا تكونوا أول كافر به﴾ معنى دقيق في تبكيتهم وأمر جليل من تعنيفهم وذلك أنه ليس المراد من ﴿أول﴾ ظاهر معناه المتبادر إلى الذهن فإن العرب

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 1، ص 316 (SanadKitab #9098, hlm. urut 308)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.