Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 7, halaman 203

  1. الأنعام
  2. ٩٧

الخيل، ولا تجالس أصحاب النجوم» وفيه عن أبي ذر ﵁ عن عمر ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «لا تسألوا عن النجوم، ولا تفسروا القرآن برأيكم، ولا تسبوا أصحابي، فإن ذلك الإيمان المحض» وعن أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ نهى عن النظر في النجوم - رواه من طرق كثيرة؛ وعن عائشة ﵂ مثله سواء، وعن ابن مسعود ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا ذكر أصحابي فأمسكوا، وإذا ذكر القدر فأمسكوا، وإذا ذكرت النجوم فأمسكوا» - رواه من طرق وأسند عن قتادة قوله تعالى ﴿وأنهاراً وسبلاً﴾ [النحل: ١٥] قال: طرقاً ﴿وعلامات﴾ [النحل: ١٦] قال: هي النجوم، قال: إن الله ﷿ إنما خلق هذه النجوم لثلاث خصال: جعلها زينة للسماء، وجعلها يهتدى بها، وجعلها رجوماً للشياطين، فمن تعاطى فيها شيئاً غير ذلك فقد أخطأ حظه وقال رأيه وأضاع نصيبه وتكلف ما لا علم له به - في كلام طويل حسن، وهذا الأثر الذي عن قتادة أخرجه عنه البخاري في صحيحه، وقال صاحب كنز اليواقيت في استيعاب المواقيت في مقدمة الكتاب: واعلم أن العلم منه محمود، ومنه مذموم لا يذم لعينه، إنما يذم في حق العباد لأسباب ثلاثة: أولها أن يكون مؤدياً إلى ضرر كعلم السحر

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 7، ص 203 (SanadKitab #9098, hlm. urut 3080)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.